نبض الدار
يشكل اطفالنا نسبة 42% من اجمالي عددنا الكلي في السلطنة ، ويبلغ عددهم حوالي 6'1 مليون ، وهذا يشمل الأطفال من عمر الولادة والى 17 عاما حسب التعريفات الدولية للطفولة .
عادة نتعامل مع اطفالنا وكأننا نملكهم ، وهذا الشعور بالملكية يجعل بعض الوالدين قاسيا جدا مع أطفاله من باب ان التأديب ضروري لتربية الطفل تربية سليمة . رغم ان التأديب شئ والقسوة شئ آخر مختلف . ونخلط لأننا ورثنا هذا النوع من التربية جيلا بعد جيل ، وهي تربية قد يرى البعض انها أنتجت أبناء صالحين طيبين الا انها ليست التربية الصحيحة ولا تصلح لهذا الزمان حيث تكثر التحديات . ولم تكن القسوة يوما ما أسلوبا صالحا للتربية، وقد يخلط البعض بين القسوة والحزم ، لكن الحزم شئ مختلف ، وهو ضروري للتربية السليمة.
بعضنا وبسبب القسوة في تربيته وتربية اخوته نحا الى تربية رخوة مع اطفاله ، تكفيرا عن قسوة والديه معه ، فكان نتاجه التربوي ايضا غير جيد ، فلا القسوة ولا الرخاوة ينتجان طفلا متوازنا .
اذا أضفنا لذلك ان بعض الآباء والأمهات توجها الى توفير كل شئ مادي حرما منه في طفولتهما بسبب ضيق ذات يد اغلب الأسر في ذلك الزمان ، فأصبحت تربيتهما منصبة على توفير كل مايطلبه الطفل وان كان لبن العصفور ، من باب ألا يعيش طفلهما الحرمان الذي عاشاه ، لكنهما نسيا ان ذلك لايصنع الطفل المتوازن بل يصنع طفلا أنانيا ماديا ضيق الأفق الى حد كبير .
ان تربية الأبناء في حاجة الى عدد من العوامل لدى الوالدين تستند على الفهم لمراحل نمو الطفل وحاجة كل مرحلة . فالحوار والحديث مع الطفل والتواجد معه لفترة طويلة ، وحسن استخدام طرائق التربية والتهذيب والتأديب والحزم في التربية ، والمرونة والصبر واحترام عقل الطفل وفهم حاجاته النفسية والمعنوية والعقلية والوجدانية والعاطفية والجسمية هي أساس فعلنا مع الطفل أو رد فعلنا معه ، ثم استخدام أساليب التعزيز الايجابي والسلبي والثواب والعقاب ، وطرق العقاب التربوية التي لاتؤثر عليه سلبا ، او تؤثر على نمو شخصيته.
وسط ذلك من الضروري ان ندرك ان التربية المزاجية والمقصود بها التربية حسب حالة مزاجنا أثناء تواجدنا مع الطفل ، فاذا كنا راضين ومرتاحين ، فعين الرضا لاترى أخطاء الطفل وقتها مهما كبرت، وان كان مزاجنا سيئا فالطفل يتحول وقتها الى كتلة من السوء التي تستحق الغضب الشديد والقسوة والعنف لإفراغ شحنة الغضب التي تجتاحنا.
تربية الطفل عملية واعية جدا وفي كل وقت ، وفيها نتبع خطة نستكملها يوما بعد يوم وبتكامل مع الام ، فلا يمكن ان تنجح تربية ما بدون تكامل وتوزيع الأدوار بين الوالدين.
التربية الجيدة المتوازنة سيمفونية رائعة رائقة لكنها مخططة بعلم وفهم وحرص وحزم وبدون تعب او ملل او زهق ليلا او نهارا في حالة الغضب او حالة الرضا.
يشكل اطفالنا نسبة 42% من اجمالي عددنا الكلي في السلطنة ، ويبلغ عددهم حوالي 6'1 مليون ، وهذا يشمل الأطفال من عمر الولادة والى 17 عاما حسب التعريفات الدولية للطفولة .
عادة نتعامل مع اطفالنا وكأننا نملكهم ، وهذا الشعور بالملكية يجعل بعض الوالدين قاسيا جدا مع أطفاله من باب ان التأديب ضروري لتربية الطفل تربية سليمة . رغم ان التأديب شئ والقسوة شئ آخر مختلف . ونخلط لأننا ورثنا هذا النوع من التربية جيلا بعد جيل ، وهي تربية قد يرى البعض انها أنتجت أبناء صالحين طيبين الا انها ليست التربية الصحيحة ولا تصلح لهذا الزمان حيث تكثر التحديات . ولم تكن القسوة يوما ما أسلوبا صالحا للتربية، وقد يخلط البعض بين القسوة والحزم ، لكن الحزم شئ مختلف ، وهو ضروري للتربية السليمة.
بعضنا وبسبب القسوة في تربيته وتربية اخوته نحا الى تربية رخوة مع اطفاله ، تكفيرا عن قسوة والديه معه ، فكان نتاجه التربوي ايضا غير جيد ، فلا القسوة ولا الرخاوة ينتجان طفلا متوازنا .
اذا أضفنا لذلك ان بعض الآباء والأمهات توجها الى توفير كل شئ مادي حرما منه في طفولتهما بسبب ضيق ذات يد اغلب الأسر في ذلك الزمان ، فأصبحت تربيتهما منصبة على توفير كل مايطلبه الطفل وان كان لبن العصفور ، من باب ألا يعيش طفلهما الحرمان الذي عاشاه ، لكنهما نسيا ان ذلك لايصنع الطفل المتوازن بل يصنع طفلا أنانيا ماديا ضيق الأفق الى حد كبير .
ان تربية الأبناء في حاجة الى عدد من العوامل لدى الوالدين تستند على الفهم لمراحل نمو الطفل وحاجة كل مرحلة . فالحوار والحديث مع الطفل والتواجد معه لفترة طويلة ، وحسن استخدام طرائق التربية والتهذيب والتأديب والحزم في التربية ، والمرونة والصبر واحترام عقل الطفل وفهم حاجاته النفسية والمعنوية والعقلية والوجدانية والعاطفية والجسمية هي أساس فعلنا مع الطفل أو رد فعلنا معه ، ثم استخدام أساليب التعزيز الايجابي والسلبي والثواب والعقاب ، وطرق العقاب التربوية التي لاتؤثر عليه سلبا ، او تؤثر على نمو شخصيته.
وسط ذلك من الضروري ان ندرك ان التربية المزاجية والمقصود بها التربية حسب حالة مزاجنا أثناء تواجدنا مع الطفل ، فاذا كنا راضين ومرتاحين ، فعين الرضا لاترى أخطاء الطفل وقتها مهما كبرت، وان كان مزاجنا سيئا فالطفل يتحول وقتها الى كتلة من السوء التي تستحق الغضب الشديد والقسوة والعنف لإفراغ شحنة الغضب التي تجتاحنا.
تربية الطفل عملية واعية جدا وفي كل وقت ، وفيها نتبع خطة نستكملها يوما بعد يوم وبتكامل مع الام ، فلا يمكن ان تنجح تربية ما بدون تكامل وتوزيع الأدوار بين الوالدين.
التربية الجيدة المتوازنة سيمفونية رائعة رائقة لكنها مخططة بعلم وفهم وحرص وحزم وبدون تعب او ملل او زهق ليلا او نهارا في حالة الغضب او حالة الرضا.
0 تعليقات