https://www.facebook.com/tahira.allawati/posts/1715555761799390
رفي لاكشمي
ماهذه الحرارة اللافحة..انها تنبعث من هذه الجبال المحيطة وليس فقط من الشمس .. سنوات ولم يتعود بعد على الحياة هنا ..لكن حياته هنا ..ومستقبل أولاده وأحفاده.. يهرب كثيرا في شهور الصيف الى جبال سويسرا الباردة..سويسرا الجنة..لكن يضطر الى قطع اجازته كل مرة لأمر ما والعودة ..اخوه الكبير بالمرصاد .. لايدري الى اين سيوصلهم طموح أخوهم ..فقد حولهم من خانة المليونيرية الى الملياردية ..لكن اخوه مايزال يسعى للافضل كما يقول دائما ..ماالأفضل ..لايدري ..ضحك بشدة .نعم يدري ..ماالرقم بعد المليار.اخذ يقهقه ويحسب الأصفار.
تأخر في الزواج ..سمي العازب الأكبر في الأسرة.. كان يريدها هي بالذات ..حصل عليها بعد جري وركض وقفز ورجاء وتوسل وبكاء ..لم يكن يريد ان يجلب بنت الخال او بنت العم من الوطن الأم كما فعل جميع اخوته.. انه الرقم الصعب .. وسيبقى الرقم الصعب ..تجري في زوجته الدماء الزرقاء.. دماء زرقاء من جزيرة العرب ..كم هو محظوظ .. انها مخزن الفرص .. وهذا ماجعل اخوه الكبير ينشط اكثر .. كم فرصة اقتنصها أخوه الكبير مع اصحاب الدماء الزرقاء ..أوه كثيرة .. وزادت الفرص بزواجه منها ..هل استطاعا الالتقاء .. يبدو ان في دمائها الزرقاء عرقا سهل الالتقاء..
اجمل فرصة اتاحتها له _ لاكشمي ( آلهة المال ) كما يحب ان يسميها - رغم ان اسمها الخليجي دلال ..انها شدت وشائجه بوشائج اخوها الطموح.. فقد طلبه يوما على عجل ..مشروع بناء مدينة سياحية متكاملة .. كاد ان يفقد وعيه من المفاجأة.. لكن كيف وشركة عقاراتهم ماتزال تسرح في الفرص الصغيرة ..فقد اهتموا اكثر بتجارة الاغذية والاستهلاكية والالكترونيات..لكن مدينة سياحية.. لاكشمي متحمسة جدا..انها نقلة عظيمة ياحبيبي.. العقار هو ماتتنفسه مدينتنا ..ولاتكاد تعيش بدونه ..هو رأسمالها.. الكل يريد منزلا جميلا ..الكل غاية حلمه المضني الطويل دار وسيعة.
لكن كيف سأحصل على المناقصة؟ قال له اخو لاكشمي ..تصرف حتى تحصل على المناقصة.. سأساعدك حتما..لكنك تحتاج دفعة أقوى عبر شبكة علاقات اخيك الواسعة مع الاهل والأحباب.
أنشأ مع اخوته خلية عمل طارئة لاتنام .. أمامهم ستة شهور فقط..أمامهم بعض المستثمرين الأجانب ذوي العيون الزرقاء..أمامهم أسماء من البلد معروفة في سوق العقار..ستة شهور من العمل الجبار حتى أصبحت المناقصة من نصيبهم.
كانت مبالغ الشيكات المهداة مهولة ..لكن المدينة السياحية ستغطي ..كم شيك كتبه اخوه الكبير بدون تأفف ..لايدري ..كثير ..اكثر الشيكات كانت من نصيب اهل لاكشمي .. وعود جميلة وقوية.. مع العديد من الخدمات التي اعطيت .. فالصيد كبير .. والدلال لاينتهي.. يتذكر في مرة ان احدهم طلب منه رحلة حول العالم مع أسرته .. احدهم طلب كمية ضخمة من المجوهرات لزواج ابنته ..احدهم طلب فيلا جديدة وراقية جدا للتملك.. ابتزاز ذكي.. لكن صبرا على دمائك الزرقاء يالاكشمي .. اما اخوك صاحب الهدية فطلبه غريب ليس لجيل واحد وانما لبقية أبنائه وأحفاده.. كاد ان يفقد صبره .. اخوه اكثر حنكة وهدوءا وحيلة.. وبهدوئه ضمن الا يحصل فقط على مناقصة المدينة السياحية فقط وانما على عدد آخر من المناقصات العقارية التي ستأتي تباعا.. هل يضمن ..وكيف يضمن ..يقول أخوه افهم عقلية أبناء هذه المدينة وستضمن ..وانا فهمتها جيدا وضمنتها .
اكتشف انه كلما أشبع نهم لاكشمي للحياة والمتعة والسياحة والموضة استطاع ان يصل أسرع الى شبكة المتنفذين .. أصبحت لاكشمي معبودة أسرته..لم يعد يبالي بجنونها وبذخها ، أصبح يحب هذا الجنون ..فهو يدفعه دفعا لقبض تعويضاته سريعا.
رنين جرس الهاتف لايتوقف ..فتح عينيه ..انه الاخ العزيز ..ماذا يريد في هذا الوقت ..رفعت لاكشمي رأسها :رفي اخوك قليل التهذيب ..لماذا يتصل في هذا الوقت .صاح رفي صيحة فرح :هل انت متأكد ..اعد علي ماقلت ..هل صحيح ..غدا غدا صباحا الساعة التاسعة. ألقى سماعة الهاتف.. ضحك نعم حبيبتي انه قليل التهذيب ..لقد أصبحت المناقصة في جيبنا ..قفزت من السرير فرحة ..غدا الساعة التاسعة فتح المظاريف.. واخوك العبقري القليل التهذيب هو البطل غدا.
كان يقف في شرفة احدى الفلل الراقية في المدينة السياحية يستشرف البحر الممتد أمامه ..الأفق الازرق ..النسمات الرقيقة تداعب قميصه الخفيف ..تذكر اول مدينة سياحية بناها مع اخوته ..هذه المدينة الثانية .. مدينة مكالمة منتصف الليل من أخيه ..مااجملها ..أوروبا كلها هنا.. بكل بهائها وعظمتها ..تلمس الجدران الفاخرة ..جال ببصره على اللمسات الهندسية الغربية..كل شئ هنا يشئ بفخامة اوروبا ..ورغم الأسعار المشتعلة ..طارت الفلل والشقق سريعا ..ربت على رأسه ..بوركت رفي ..انت تكمل اخوك .ناداه صوت رقيق بلكنة أوروبية من داخل الغرفة ..ماذا تفعل في الشرفة رفي حبيبي..هرول اليها ..ياحورية ليون من اين أتيت ..كيف خلقت ..من أي شئ خلقت..تأوهت بدلال مبحوح ..اقفل باب الشرفة خلفه بضغطة زر ..غاب في الظلام الشجي المعطر الذي يملأ الغرفة..
يجد صعوبة شديدة في اخفاء الامر عن لاكشمي ..لكن لابد ان يخفيه ..هدايا لاكشمي لاتنتهي ..لها يد طولى في المدينة الثانية ..تحول اسرته الى خانة اعلى من خانة التسعة اصفار.. لبسه ثوب الجزيرة الابيض الطويل ..حصوله على اسم قبيلة من الجزيرة ..اطفال أربعة لايتخيل حياته بدونهم..لكن حورية ليون التهمت قلبه الذي كانت لاكشمي تتمدد فيه باطمئنان.. يشعر ببعض الوخز ..لكن مامن سبيل أمامه..لايستطيع ..لايقدر..لامقارنة بين لاكشمي وبنت ليون ..لامقارنة..هو مع لاكشمي على الارض ..لكن مع بنت ليون في جنة سماوية ..نعم اصبح يصدق لاكشمي عندما تقول ان هناك جنان سماوية عندما تتحدث عن دينها ..فقد هبطت بنت ليون من هناك..لكن ماذا اذا اكتشفت لاكشمي عشقه السماوي ..للنساء حاسة سادسة ..لمع في ذهنه خاطر ..أبعده بانزعاج ..لا ..لا . لاكشمي لن تفعل ذلك ..لم ولن تفعل ..ماالمانع .. يجب ان تجرب ..يجب ان تنشغل بهذه اللذة حتى اكون بمأمن ..حوريتي السماوية تريد طفلا ..تقول انه سيكون اعظم تزاوج للشرق الهندي العريق مع الغرب العريق.
استشار اخوه الذي يبدو وجلا مذ عرف قصة زوجته الفرنسية..يستحثه على تطليقها ..لايدري ان للعشق تراتيل لاتنتهي ..أخوه لايعرف هذه اللذة السماوية ..فهو فرح وسعيد بأصله الذي جلبه من شوراع ومتاهات بومباي.. وأسكنها في قصره الكبير ..يضحك من كل قلبه عندما يرى زوجته وقد ارتدت على الموضة بينما لحمها يترجرج يمينا وشمالا ..فتنظر اليها لاكشمي من طرف خفي وقد رفعت حاجبها سخرية ..فزوجة اخوه من اكبر هواياتها زيادة أثقال اللحم المترجرج..حتى تنسى بؤس وجوع طفولتها.
نظر اليه اخوه مغضبا ..يكفي رفي .. يكفي ..ستدمر كل شئ بعارضة الأزياء هذه.. قهقه عاليا ..لقد أتيت كي استشيرك ..أسرى اليه بصوت خفيض خطته ..نظر اليه اخوه شزرا ..ثم اعتدل في جلسته ..مقترح جيد سأساعدك فيه.. لكن لاتتمادى ..فقط نستطيع ان نحتويها في القبضة..
ان أخاه يملك طاقة غريبة للعمل اذا شاء ..لم يستغرب سرعة وصول القناني المعتقة من شرق العالم وغربه ..طلب بان تنقل الى البار الصغير في جناح نومه مع لاكشمي..لايريد للاطفال ان يشربوا ..عادة لاكشمي لاتخرج من جناحها الكبير الا قليلا ..لاكشمي لاتمانع ان تشرب معه كأسا تحت ضغطه..وكان لايضغط كثيرا ..يشرب قليلا ويستمتع ..ثم يقفل البار.. الآن تغير الأمر ..نعم هو في حاجة الى استخدام كل دلاله كي تشاركه ..وأكثر ..نعم وأكثر .. اكثر قليلا قليلا ..ثم كثيرا ..تحبه ..تعبده ..تقول له ضاحكة ..أحبك كأول يوم احببتك فيه.. لقد استعضت عن عبادة الهي بعبادتك رفي .
كانت لاكشمي على الارض..في يدها الكأس الفارغة.. وقد شحب وجهها ..احاطت الحلقات السمراء بعينيها الذابلتين ..رفي ارجوك ..كلم اخوك ..اخبره ان الفناني نفذت ..رفي بليز . بليز..وغطت في نوم بينما علا شخيرها . رفعها الى السرير . خرج وطلب من الاطفال الا يدخلوا على امهم فهي نائمة ..اتصل بأخيه يطلب الصنف ..وبينما هو في طريقه الى المدينة السياحية حيث حورية ليون ..أتاه اتصال ابن عم لاكشمي ..وجم للحظات .رجل كبير المقام . رد عليه بأدب جم ..نعم سيدي لاكشمي بخير ..تفتقدك جدا..نعم يسعدنا جدا ان تكون معنا على العشاء غدا .. نتشرف بحضورك ..وضع السماعة وقلبه يدق عنيفا.. صيد كبير في الافق ..هكذا فهم من كلامه ..ياترى ما الصيد القادم ؟ حبيبتي لاكشمي ربي يحفظك .. ربي يحفظك..بينما اصابعه تلتقط الهاتف للاتصال بأخيه..
رفي لاكشمي
ماهذه الحرارة اللافحة..انها تنبعث من هذه الجبال المحيطة وليس فقط من الشمس .. سنوات ولم يتعود بعد على الحياة هنا ..لكن حياته هنا ..ومستقبل أولاده وأحفاده.. يهرب كثيرا في شهور الصيف الى جبال سويسرا الباردة..سويسرا الجنة..لكن يضطر الى قطع اجازته كل مرة لأمر ما والعودة ..اخوه الكبير بالمرصاد .. لايدري الى اين سيوصلهم طموح أخوهم ..فقد حولهم من خانة المليونيرية الى الملياردية ..لكن اخوه مايزال يسعى للافضل كما يقول دائما ..ماالأفضل ..لايدري ..ضحك بشدة .نعم يدري ..ماالرقم بعد المليار.اخذ يقهقه ويحسب الأصفار.
تأخر في الزواج ..سمي العازب الأكبر في الأسرة.. كان يريدها هي بالذات ..حصل عليها بعد جري وركض وقفز ورجاء وتوسل وبكاء ..لم يكن يريد ان يجلب بنت الخال او بنت العم من الوطن الأم كما فعل جميع اخوته.. انه الرقم الصعب .. وسيبقى الرقم الصعب ..تجري في زوجته الدماء الزرقاء.. دماء زرقاء من جزيرة العرب ..كم هو محظوظ .. انها مخزن الفرص .. وهذا ماجعل اخوه الكبير ينشط اكثر .. كم فرصة اقتنصها أخوه الكبير مع اصحاب الدماء الزرقاء ..أوه كثيرة .. وزادت الفرص بزواجه منها ..هل استطاعا الالتقاء .. يبدو ان في دمائها الزرقاء عرقا سهل الالتقاء..
اجمل فرصة اتاحتها له _ لاكشمي ( آلهة المال ) كما يحب ان يسميها - رغم ان اسمها الخليجي دلال ..انها شدت وشائجه بوشائج اخوها الطموح.. فقد طلبه يوما على عجل ..مشروع بناء مدينة سياحية متكاملة .. كاد ان يفقد وعيه من المفاجأة.. لكن كيف وشركة عقاراتهم ماتزال تسرح في الفرص الصغيرة ..فقد اهتموا اكثر بتجارة الاغذية والاستهلاكية والالكترونيات..لكن مدينة سياحية.. لاكشمي متحمسة جدا..انها نقلة عظيمة ياحبيبي.. العقار هو ماتتنفسه مدينتنا ..ولاتكاد تعيش بدونه ..هو رأسمالها.. الكل يريد منزلا جميلا ..الكل غاية حلمه المضني الطويل دار وسيعة.
لكن كيف سأحصل على المناقصة؟ قال له اخو لاكشمي ..تصرف حتى تحصل على المناقصة.. سأساعدك حتما..لكنك تحتاج دفعة أقوى عبر شبكة علاقات اخيك الواسعة مع الاهل والأحباب.
أنشأ مع اخوته خلية عمل طارئة لاتنام .. أمامهم ستة شهور فقط..أمامهم بعض المستثمرين الأجانب ذوي العيون الزرقاء..أمامهم أسماء من البلد معروفة في سوق العقار..ستة شهور من العمل الجبار حتى أصبحت المناقصة من نصيبهم.
كانت مبالغ الشيكات المهداة مهولة ..لكن المدينة السياحية ستغطي ..كم شيك كتبه اخوه الكبير بدون تأفف ..لايدري ..كثير ..اكثر الشيكات كانت من نصيب اهل لاكشمي .. وعود جميلة وقوية.. مع العديد من الخدمات التي اعطيت .. فالصيد كبير .. والدلال لاينتهي.. يتذكر في مرة ان احدهم طلب منه رحلة حول العالم مع أسرته .. احدهم طلب كمية ضخمة من المجوهرات لزواج ابنته ..احدهم طلب فيلا جديدة وراقية جدا للتملك.. ابتزاز ذكي.. لكن صبرا على دمائك الزرقاء يالاكشمي .. اما اخوك صاحب الهدية فطلبه غريب ليس لجيل واحد وانما لبقية أبنائه وأحفاده.. كاد ان يفقد صبره .. اخوه اكثر حنكة وهدوءا وحيلة.. وبهدوئه ضمن الا يحصل فقط على مناقصة المدينة السياحية فقط وانما على عدد آخر من المناقصات العقارية التي ستأتي تباعا.. هل يضمن ..وكيف يضمن ..يقول أخوه افهم عقلية أبناء هذه المدينة وستضمن ..وانا فهمتها جيدا وضمنتها .
اكتشف انه كلما أشبع نهم لاكشمي للحياة والمتعة والسياحة والموضة استطاع ان يصل أسرع الى شبكة المتنفذين .. أصبحت لاكشمي معبودة أسرته..لم يعد يبالي بجنونها وبذخها ، أصبح يحب هذا الجنون ..فهو يدفعه دفعا لقبض تعويضاته سريعا.
رنين جرس الهاتف لايتوقف ..فتح عينيه ..انه الاخ العزيز ..ماذا يريد في هذا الوقت ..رفعت لاكشمي رأسها :رفي اخوك قليل التهذيب ..لماذا يتصل في هذا الوقت .صاح رفي صيحة فرح :هل انت متأكد ..اعد علي ماقلت ..هل صحيح ..غدا غدا صباحا الساعة التاسعة. ألقى سماعة الهاتف.. ضحك نعم حبيبتي انه قليل التهذيب ..لقد أصبحت المناقصة في جيبنا ..قفزت من السرير فرحة ..غدا الساعة التاسعة فتح المظاريف.. واخوك العبقري القليل التهذيب هو البطل غدا.
كان يقف في شرفة احدى الفلل الراقية في المدينة السياحية يستشرف البحر الممتد أمامه ..الأفق الازرق ..النسمات الرقيقة تداعب قميصه الخفيف ..تذكر اول مدينة سياحية بناها مع اخوته ..هذه المدينة الثانية .. مدينة مكالمة منتصف الليل من أخيه ..مااجملها ..أوروبا كلها هنا.. بكل بهائها وعظمتها ..تلمس الجدران الفاخرة ..جال ببصره على اللمسات الهندسية الغربية..كل شئ هنا يشئ بفخامة اوروبا ..ورغم الأسعار المشتعلة ..طارت الفلل والشقق سريعا ..ربت على رأسه ..بوركت رفي ..انت تكمل اخوك .ناداه صوت رقيق بلكنة أوروبية من داخل الغرفة ..ماذا تفعل في الشرفة رفي حبيبي..هرول اليها ..ياحورية ليون من اين أتيت ..كيف خلقت ..من أي شئ خلقت..تأوهت بدلال مبحوح ..اقفل باب الشرفة خلفه بضغطة زر ..غاب في الظلام الشجي المعطر الذي يملأ الغرفة..
يجد صعوبة شديدة في اخفاء الامر عن لاكشمي ..لكن لابد ان يخفيه ..هدايا لاكشمي لاتنتهي ..لها يد طولى في المدينة الثانية ..تحول اسرته الى خانة اعلى من خانة التسعة اصفار.. لبسه ثوب الجزيرة الابيض الطويل ..حصوله على اسم قبيلة من الجزيرة ..اطفال أربعة لايتخيل حياته بدونهم..لكن حورية ليون التهمت قلبه الذي كانت لاكشمي تتمدد فيه باطمئنان.. يشعر ببعض الوخز ..لكن مامن سبيل أمامه..لايستطيع ..لايقدر..لامقارنة بين لاكشمي وبنت ليون ..لامقارنة..هو مع لاكشمي على الارض ..لكن مع بنت ليون في جنة سماوية ..نعم اصبح يصدق لاكشمي عندما تقول ان هناك جنان سماوية عندما تتحدث عن دينها ..فقد هبطت بنت ليون من هناك..لكن ماذا اذا اكتشفت لاكشمي عشقه السماوي ..للنساء حاسة سادسة ..لمع في ذهنه خاطر ..أبعده بانزعاج ..لا ..لا . لاكشمي لن تفعل ذلك ..لم ولن تفعل ..ماالمانع .. يجب ان تجرب ..يجب ان تنشغل بهذه اللذة حتى اكون بمأمن ..حوريتي السماوية تريد طفلا ..تقول انه سيكون اعظم تزاوج للشرق الهندي العريق مع الغرب العريق.
استشار اخوه الذي يبدو وجلا مذ عرف قصة زوجته الفرنسية..يستحثه على تطليقها ..لايدري ان للعشق تراتيل لاتنتهي ..أخوه لايعرف هذه اللذة السماوية ..فهو فرح وسعيد بأصله الذي جلبه من شوراع ومتاهات بومباي.. وأسكنها في قصره الكبير ..يضحك من كل قلبه عندما يرى زوجته وقد ارتدت على الموضة بينما لحمها يترجرج يمينا وشمالا ..فتنظر اليها لاكشمي من طرف خفي وقد رفعت حاجبها سخرية ..فزوجة اخوه من اكبر هواياتها زيادة أثقال اللحم المترجرج..حتى تنسى بؤس وجوع طفولتها.
نظر اليه اخوه مغضبا ..يكفي رفي .. يكفي ..ستدمر كل شئ بعارضة الأزياء هذه.. قهقه عاليا ..لقد أتيت كي استشيرك ..أسرى اليه بصوت خفيض خطته ..نظر اليه اخوه شزرا ..ثم اعتدل في جلسته ..مقترح جيد سأساعدك فيه.. لكن لاتتمادى ..فقط نستطيع ان نحتويها في القبضة..
ان أخاه يملك طاقة غريبة للعمل اذا شاء ..لم يستغرب سرعة وصول القناني المعتقة من شرق العالم وغربه ..طلب بان تنقل الى البار الصغير في جناح نومه مع لاكشمي..لايريد للاطفال ان يشربوا ..عادة لاكشمي لاتخرج من جناحها الكبير الا قليلا ..لاكشمي لاتمانع ان تشرب معه كأسا تحت ضغطه..وكان لايضغط كثيرا ..يشرب قليلا ويستمتع ..ثم يقفل البار.. الآن تغير الأمر ..نعم هو في حاجة الى استخدام كل دلاله كي تشاركه ..وأكثر ..نعم وأكثر .. اكثر قليلا قليلا ..ثم كثيرا ..تحبه ..تعبده ..تقول له ضاحكة ..أحبك كأول يوم احببتك فيه.. لقد استعضت عن عبادة الهي بعبادتك رفي .
كانت لاكشمي على الارض..في يدها الكأس الفارغة.. وقد شحب وجهها ..احاطت الحلقات السمراء بعينيها الذابلتين ..رفي ارجوك ..كلم اخوك ..اخبره ان الفناني نفذت ..رفي بليز . بليز..وغطت في نوم بينما علا شخيرها . رفعها الى السرير . خرج وطلب من الاطفال الا يدخلوا على امهم فهي نائمة ..اتصل بأخيه يطلب الصنف ..وبينما هو في طريقه الى المدينة السياحية حيث حورية ليون ..أتاه اتصال ابن عم لاكشمي ..وجم للحظات .رجل كبير المقام . رد عليه بأدب جم ..نعم سيدي لاكشمي بخير ..تفتقدك جدا..نعم يسعدنا جدا ان تكون معنا على العشاء غدا .. نتشرف بحضورك ..وضع السماعة وقلبه يدق عنيفا.. صيد كبير في الافق ..هكذا فهم من كلامه ..ياترى ما الصيد القادم ؟ حبيبتي لاكشمي ربي يحفظك .. ربي يحفظك..بينما اصابعه تلتقط الهاتف للاتصال بأخيه..
0 تعليقات