نبض الدار
http://omandaily.om/?p=184434
اقيمت ندوة المجالس البلدية منذ عدة ايام، وخرجت بعدد من التوصيات، وكان منها العمل على تطبيق كافة أحكام قانون المجالس البلدية ولائحته التنفيذية، وتفعيل اختصاصات المجلس البلدي، وتشكيل لجنة من قبل الجهات المعنيّة بشؤون المجالس البلدية للوقوف على التحديات التي تواجه أعمالها، ودعم أمانات سر المجالس البلدية بالكوادر البشرية المؤهلة والموازنات التشغيلية التي تمكنها من تنفيذ الأعمال المنوطة بها على النحو المحدد لها. وتفعيل التنسيق بين المجالس البلدية والجهات المعنيّة بإعداد البرامج التنموية وترتيب أولويّات المشاريع الإنمائيّة بكل محافظة، وإنشاء قاعدة بيانات ومعلومات بالمجالس البلديّة حول الخطط والبرامج التنموية، إلى جانب وضع هيكل تنظيمي نمطي للمجالس البلديّة.
مايزال اعضاء المجالس البلدية يشعرون ان وضهم الحالي غير جيد ولايتناسب مع أدوارهم، وقد نوى البعض منهم منذ فترة تقديم استقالاتهم لوقوعهم في موقف محرج أمام ناخبيهم؛ بسبب الأدوار التي ينتظرون ان يقوموا بها.
مع نهاية اعمال الندوة قدم اعضاء المجالس البلدية ورقة الى رئيس اللجنة المنظمة للندوة حوت العديد من البنود، وقام بالتوقيع عليها معظم اعضاء المجالس البلدية. فذكرت الورقة ان عضو المجلس البلدي بدون صلاحيات مما سيفقده اهليته امام ناخبيه. وتم تقديم بنود لتضاف الى توصيات الندوة. ومن أهم هذه البنود؛ توحيد تبعية المجالس البلدية لتكون تحت مظلة واحدة. وضرورة انتخاب رئيس المجلس ونائبه من قبل الاعضاء. ومراجعة اختصاصات المجالس بحيث لاتكون مجرد توصيات وانما قرارات محلية. وتمكين امانات المجالس بالكوادر المتخصصة اداريا وفنيا وقانونيا. واعطاء المجالس البلدية صلاحية الموافقة على اقامة المشاريع في المحافظات قبل البدء في تطبيقها.وتوفير ميزانيات التشغيل لأمانات المجالس، وقد تعددت البنود الى اربعة عشر بندا. ورأى الاعضاء ان العضو المنتخب هو ثقة جلالة السلطان حفظه الله في ممثل الشعب وارادته في هذه المجالس، ولابد من مراعاة الارادة السامية واحترام رغبتها.
نحن من جانبنا كناخبين نشعر ان اعضاء مجالس البلديات لم يستطيعوا تقديم الكثير بالوضع الحالي ؛ فهو يحضر اجتماعات واجتماعات، ويدور فيها الكثير من النقاش والحديث الذي ينتهي في اغلب الاحيان بالكثير من الاحباط له، لعدم الاخذ بما يدلي به من مقترحات وأفكار وحلول يطالبه بها ناخبيه في ولايته، ويرون بتراكم الخبرة انها ستساعد في جعل الولاية افضل حالا.
لاندري لماذا رغبة بعض الجهات الحكومية للتفرد بالقرار مهما كانت نتائجه ، وشعور عامليها بالامتعاض والتحسس والتوجس من أي مقترحات تصدر من مؤسسات مجتمعية شريكة، وعضيدة وداعمة لها في الوقت نفسه !
http://omandaily.om/?p=184434
اقيمت ندوة المجالس البلدية منذ عدة ايام، وخرجت بعدد من التوصيات، وكان منها العمل على تطبيق كافة أحكام قانون المجالس البلدية ولائحته التنفيذية، وتفعيل اختصاصات المجلس البلدي، وتشكيل لجنة من قبل الجهات المعنيّة بشؤون المجالس البلدية للوقوف على التحديات التي تواجه أعمالها، ودعم أمانات سر المجالس البلدية بالكوادر البشرية المؤهلة والموازنات التشغيلية التي تمكنها من تنفيذ الأعمال المنوطة بها على النحو المحدد لها. وتفعيل التنسيق بين المجالس البلدية والجهات المعنيّة بإعداد البرامج التنموية وترتيب أولويّات المشاريع الإنمائيّة بكل محافظة، وإنشاء قاعدة بيانات ومعلومات بالمجالس البلديّة حول الخطط والبرامج التنموية، إلى جانب وضع هيكل تنظيمي نمطي للمجالس البلديّة.
مايزال اعضاء المجالس البلدية يشعرون ان وضهم الحالي غير جيد ولايتناسب مع أدوارهم، وقد نوى البعض منهم منذ فترة تقديم استقالاتهم لوقوعهم في موقف محرج أمام ناخبيهم؛ بسبب الأدوار التي ينتظرون ان يقوموا بها.
مع نهاية اعمال الندوة قدم اعضاء المجالس البلدية ورقة الى رئيس اللجنة المنظمة للندوة حوت العديد من البنود، وقام بالتوقيع عليها معظم اعضاء المجالس البلدية. فذكرت الورقة ان عضو المجلس البلدي بدون صلاحيات مما سيفقده اهليته امام ناخبيه. وتم تقديم بنود لتضاف الى توصيات الندوة. ومن أهم هذه البنود؛ توحيد تبعية المجالس البلدية لتكون تحت مظلة واحدة. وضرورة انتخاب رئيس المجلس ونائبه من قبل الاعضاء. ومراجعة اختصاصات المجالس بحيث لاتكون مجرد توصيات وانما قرارات محلية. وتمكين امانات المجالس بالكوادر المتخصصة اداريا وفنيا وقانونيا. واعطاء المجالس البلدية صلاحية الموافقة على اقامة المشاريع في المحافظات قبل البدء في تطبيقها.وتوفير ميزانيات التشغيل لأمانات المجالس، وقد تعددت البنود الى اربعة عشر بندا. ورأى الاعضاء ان العضو المنتخب هو ثقة جلالة السلطان حفظه الله في ممثل الشعب وارادته في هذه المجالس، ولابد من مراعاة الارادة السامية واحترام رغبتها.
نحن من جانبنا كناخبين نشعر ان اعضاء مجالس البلديات لم يستطيعوا تقديم الكثير بالوضع الحالي ؛ فهو يحضر اجتماعات واجتماعات، ويدور فيها الكثير من النقاش والحديث الذي ينتهي في اغلب الاحيان بالكثير من الاحباط له، لعدم الاخذ بما يدلي به من مقترحات وأفكار وحلول يطالبه بها ناخبيه في ولايته، ويرون بتراكم الخبرة انها ستساعد في جعل الولاية افضل حالا.
لاندري لماذا رغبة بعض الجهات الحكومية للتفرد بالقرار مهما كانت نتائجه ، وشعور عامليها بالامتعاض والتحسس والتوجس من أي مقترحات تصدر من مؤسسات مجتمعية شريكة، وعضيدة وداعمة لها في الوقت نفسه !
0 تعليقات