نبض الدار

http://omandaily.om/?p=217290
نعيش فرح عودة الروح إلينا ، عودة جلالة السلطان حفظه الله ورعاه، فرح أعاد إلينا النبض والفاعلية والابتسام ، فقد عاد الربان إلى مكانه بموفور الصحة والعافية، فكم دعونا الله تعالى في تلك الأيام العصيبة والصعبة، التي كانت تتلاطمنا فيها الاخبار الشحيحة عن صحته، بأن يعيده الله تعالى بكل الصحة والعافية، فيما تبرع البعض من الخارج باشاعة أخبار تشيع القلق والاضطراب في نفوسنا. 
نحمدالله حمدا كبيرا على عودته السالمة ، فهو من فتحنا أعيننا عليه، وعرفناه ربانا حكيما ونجيبا لسفينتنا وسط العديد من التعقيدات والهموم والقضايا الداخلية ، ووسط عالم خارجي يمور حولنا، عالم يزداد توحشا، عالم لم نعد نعرفه لما يحصل فيه من سفك لدماء الإخوة والأشقاء لبعضهم البعض. 
ربان ندري انه يفعل وسيفعل الكثير للوطن والشعب،لحياة مزدهرة رخية، مضمون ومأمون حاضرها ومستقبلها. والكثير على صعيد العالم الخارجي الذي يمور حولنا كل صباح جديد. فمن كان يصدق ونحن في غمرة فرحنا بعودة الحبيب أن نتفاجأ بالحرب على ابوابنا في بيت جارتنا اليمن العزيزة. 
فكم حمدنا الله تعالى عندما انطلقت الإذاعات والقنوات الخبرية بجملة "ماعدا عمان". فها هو قرار جديد لنجيب عمان وحكيم العرب يجنبنا حربا عربية عبثية جديدة،حربا تريد العودة بنا مئات الأعوام إلى الوراء، حرب داحس وغبراء جديدة تقسم المقسم وتجزئ المجزأ ، حرب منصوبة فخا محكم الصنع، تدخل إليه بلداننا العربية بمحض إرادتها، لكنها لاتدري كيف تنتهي ومتى وأين وفي أي حال.  لقد عاد صاحب البيت حفظه الله، عاد وملأ البيت فرحا وحبورا بعودته الميمونة ، ولم يتأخر أن يجعل البيت العماني، المفتوح بكل الود والحب للحوار السلمي بين الإخوة الأشقاء لمنع وإيقاف هذه الحرب قبل أن يستفحل خطرها وتخرج عن السيطرة، نعم سلطنة عمان بيت العرب كلهم، وقائدها النجيب الحكيم اخ عزيز وقريب لكل العرب ، كي نجنب بلادنا العربية المزيد من المآسي والدمار،فهل من مجيب؟