نبض الدار
http://omandaily.om/?p=227573
أصبحت زراعة الحشائش في الحيازات الزراعية وخاصة في خط الباطنة رغم بعض اللوائح أمرا لافتا للنظر بشدة. فالحشائش ليست فقط مطلوبة في عمان، وإنما لها سوق خليجي مجاور ونهم.
ان مراقبة عملية سقى الحشائش عن قرب تصيب بالذهول لكثرة المياه التي تستنزف في زراعته، مياه كثيرة قد تصل بالبعض إلى غمر "الجلب" صباحا مساء حتى يحصل على منتج جيد كما يقول.
ورغم ذلك يستمر البعض في زراعة الحشائش ضاربا بالمصلحة العامة عرض الحائط وفق القول:"اذا سلمت ناقتي...." فلا يزال البعض يتعامل مع مفهوم المواطنة ومسؤوليتها بكثير من هز الاكتاف واللامبالاة.
في الآونة الأخيرة ظهر مايعرف باستنبات الشعير والذرة، وهي عملية سهلة جدا، وتعطي حوالي ثمانية كيلو مقابل كيلو من الحبوب المستنبته، ولا تحتاج إلا إلى القليل جدا من الماء، وتعتبر طعاما مثاليا لجميع الحيوانات كالنوق والخيل والبقر والغنم، وايضا الدواجن بأنواعها والأرانب. غذاء ذو قيمة عالية جدا في مكوناته. وحيث يستنبت الشعير في الشتاء والذرة في الصيف.
ويزيد الشعير أو الذرة المستنبتة ادار الحليب عند البقر والماعز بزيادة تبلغ نسبتها 20%، ويحوي على بروتين أعلى من العلف المركز، وكذلك أنواع من الفيتامينات، والمواد المقاومة للأمراض. أما المزايا الاقتصادية فتشمل الاقتصاد فى المساحة، فطن علف اخضر يتم انتاجه فى مساحة أقل من 40 متر مربع تقريبا. والوفرة فى الانتاج اي حوالي طن علف اخضر يوميا .والاقتصاد فى استخدام المياه " وحدة الانتاج التى تحتاج 80 لتر ماء فى الارض تحتاج فقط الى 3 لتر ماء". والاقتصاد فى تكاليف الكهرباء. والاقتصاد فى استخدام العلف المركز فيحتوى الشعير المستنبت مثلا على 17-19% بروتين بينما العلف المركز به 12% بروتين، وهو بروتين نباتي مائة بالمائة وآمن للحيوانات ، فالاعلاف المركزة عادة تحوي بروتينا حيوانيا مثل دماء وبقايا ذبح الحيوانات، وهي ليست آمنة تماما، كما حصل لدى انتشار جنون البقر. ومن المزايا أيضا الاقتصاد فى تكاليف الإنتاج، فكل مساحة قدرها50م2 تنتج كمية من الشعير المستنبت قدرها 180000كيلو شعير مستنبت طوال العام . وكل طن من الشعير الجاف ينتج من 6-8 طن من الشعير المستنبت. ناهيك عن الفترة الزمنية لدورة الإنتاج فهي لاتتجاوز تسعة أيام كي يكون جاهزا لتناول الحيوانات. ويعتبر الشعير من أنواع الحبوب الكاملة، حيث يمكن الاعتماد عليه كليا بالنسبة للحيوان ، وأصبح يوصى به عالميا، وتدعو أبحاث ودراسات على الرجوع إليه نظرا لمقاومته لأنواع من الامراض وغناه بالمواد الضرورية . بالإضافة إلى أن تكلفته قليلة، فالكيلو الجاف يقدر بحوالي 150 بيسة. ويفضل في الاستنبات الشعير المحلي لسلامة الأجنة . ولايحتاج إلا إلى ارفف وصواني وغرفة جيدة التهوئة، فلا تدخل التربة في إنتاجه إذا شاء صاحب المشروع ذلك . إنه منتج اقتصادي مائة بالمائة، يوفر علينا مايستنزف في زراعة الحشائش من ماء، ومن فقد التربة للمواد المهمة وفقرها لدى الاستمرار في زراعة الحشائش. وفي ظل هذا الاكتشاف الاقتصادي الرائع صرنا بحاجة إلى تشجيع الشباب والمزارعين على مشاريع استنبات الشعير والذرة،وادخالها ضمن المشاريع المدعومة بقوة من هيئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وصندوق رفد، وتسهيل تسويقها وبث التوعية المناسبة للاعتماد عليها. وثم يتم سن قانون حازم لزراعة الحشائش في الباطنة وفي نجد، وبشروط صارمة غير مخلة بنزف المياه.
http://omandaily.om/?p=227573
أصبحت زراعة الحشائش في الحيازات الزراعية وخاصة في خط الباطنة رغم بعض اللوائح أمرا لافتا للنظر بشدة. فالحشائش ليست فقط مطلوبة في عمان، وإنما لها سوق خليجي مجاور ونهم.
ان مراقبة عملية سقى الحشائش عن قرب تصيب بالذهول لكثرة المياه التي تستنزف في زراعته، مياه كثيرة قد تصل بالبعض إلى غمر "الجلب" صباحا مساء حتى يحصل على منتج جيد كما يقول.
ورغم ذلك يستمر البعض في زراعة الحشائش ضاربا بالمصلحة العامة عرض الحائط وفق القول:"اذا سلمت ناقتي...." فلا يزال البعض يتعامل مع مفهوم المواطنة ومسؤوليتها بكثير من هز الاكتاف واللامبالاة.
في الآونة الأخيرة ظهر مايعرف باستنبات الشعير والذرة، وهي عملية سهلة جدا، وتعطي حوالي ثمانية كيلو مقابل كيلو من الحبوب المستنبته، ولا تحتاج إلا إلى القليل جدا من الماء، وتعتبر طعاما مثاليا لجميع الحيوانات كالنوق والخيل والبقر والغنم، وايضا الدواجن بأنواعها والأرانب. غذاء ذو قيمة عالية جدا في مكوناته. وحيث يستنبت الشعير في الشتاء والذرة في الصيف.
ويزيد الشعير أو الذرة المستنبتة ادار الحليب عند البقر والماعز بزيادة تبلغ نسبتها 20%، ويحوي على بروتين أعلى من العلف المركز، وكذلك أنواع من الفيتامينات، والمواد المقاومة للأمراض. أما المزايا الاقتصادية فتشمل الاقتصاد فى المساحة، فطن علف اخضر يتم انتاجه فى مساحة أقل من 40 متر مربع تقريبا. والوفرة فى الانتاج اي حوالي طن علف اخضر يوميا .والاقتصاد فى استخدام المياه " وحدة الانتاج التى تحتاج 80 لتر ماء فى الارض تحتاج فقط الى 3 لتر ماء". والاقتصاد فى تكاليف الكهرباء. والاقتصاد فى استخدام العلف المركز فيحتوى الشعير المستنبت مثلا على 17-19% بروتين بينما العلف المركز به 12% بروتين، وهو بروتين نباتي مائة بالمائة وآمن للحيوانات ، فالاعلاف المركزة عادة تحوي بروتينا حيوانيا مثل دماء وبقايا ذبح الحيوانات، وهي ليست آمنة تماما، كما حصل لدى انتشار جنون البقر. ومن المزايا أيضا الاقتصاد فى تكاليف الإنتاج، فكل مساحة قدرها50م2 تنتج كمية من الشعير المستنبت قدرها 180000كيلو شعير مستنبت طوال العام . وكل طن من الشعير الجاف ينتج من 6-8 طن من الشعير المستنبت. ناهيك عن الفترة الزمنية لدورة الإنتاج فهي لاتتجاوز تسعة أيام كي يكون جاهزا لتناول الحيوانات. ويعتبر الشعير من أنواع الحبوب الكاملة، حيث يمكن الاعتماد عليه كليا بالنسبة للحيوان ، وأصبح يوصى به عالميا، وتدعو أبحاث ودراسات على الرجوع إليه نظرا لمقاومته لأنواع من الامراض وغناه بالمواد الضرورية . بالإضافة إلى أن تكلفته قليلة، فالكيلو الجاف يقدر بحوالي 150 بيسة. ويفضل في الاستنبات الشعير المحلي لسلامة الأجنة . ولايحتاج إلا إلى ارفف وصواني وغرفة جيدة التهوئة، فلا تدخل التربة في إنتاجه إذا شاء صاحب المشروع ذلك . إنه منتج اقتصادي مائة بالمائة، يوفر علينا مايستنزف في زراعة الحشائش من ماء، ومن فقد التربة للمواد المهمة وفقرها لدى الاستمرار في زراعة الحشائش. وفي ظل هذا الاكتشاف الاقتصادي الرائع صرنا بحاجة إلى تشجيع الشباب والمزارعين على مشاريع استنبات الشعير والذرة،وادخالها ضمن المشاريع المدعومة بقوة من هيئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وصندوق رفد، وتسهيل تسويقها وبث التوعية المناسبة للاعتماد عليها. وثم يتم سن قانون حازم لزراعة الحشائش في الباطنة وفي نجد، وبشروط صارمة غير مخلة بنزف المياه.
0 تعليقات