نبض الدار
http://omandaily.om/?p=306092
ماتزال مواعيد المستشفيات تكون قوائم طويلة من الانتظار شهورا طويلة في كل التخصصات في السلطاني ومستشفى الجامعة وخولة. اعداد كبيرة من البشر تنتظر دورها . ويأتي الدور بعد ثلاثة أشهر على اقل تقدير . ضغط كبير من العماني والوافد ،فما تزال اغلب المراكز والمشفيات الخاصة تعالج الكحة والزكام والخدمة الأولية ،وتجري عشرات الفحوصات كي تكسب مئات الريالات من المريض الواحد، ثم تحوله الى السلطاني وخولة مع أي عارض خطير . فهي تشفط اموالا دون ان تصرف على شراء الاجهزة المتخصصة، اوتفتح الاقسام المتخصصة والمهمة الا القليل جدا. ومن ناحية ثانية فان اسعار العمليات والعناية بالامراض المستعصية وغير المستعصية للوافد في المستشفيات الحكومية ارخص بكثير من المشفيات الخاصة ،فيلجأ الوافد الى الارخص رغم ان التأمين يغطي كل وافد في كل حال . ولاندري سبب هذا الرخص ونحن في أزمة مالية وأزمة ضغط المواعيد. فألا تستطيع وزارة الصحة برفع قيمة خدماتها للوافد
ان تحقق دخلا يطور ويوسع الخدمات الصحية الثالثية الحكومية .وهو مايسبب الضرر للمشفيات الخاصة القليلة التي تقدم الخدمة الثالثية، لأن اسعارها اغلى من سعر الحكومي،فلا تستطيع التطوير، وتقفل الخدمة بعد فترة لعدم الاقبال.
ننتظر سرعة انشاء مستشفى حكومي آخر والمستشفى الايراني كي يشاركا في تحمل مسؤولية تخفيف الضغط الشديد على خولة والسلطاني ومستشفى الجامعة .فعددنا حوالي 5 مليون مع الوافدين . والطوابير الطويلة تضطر العديد من المواطنين الى السفر خارجا لتلقي العلاج ،ويستدين بعضهم لتغطية نفقات العلاج الخارجي.
هذا الوضع يعانية المواطن العادي، اما المخمليون واصحاب الواسطة فهم اذا مرضوا في أي لحظة، فالدور والانتظار ليس لهم ،فما أسرع مايتلقون افضل خدمة وعلاج، ممايجعل معاناة المواطن من الانتظار شهورا في المستشفيات الحكومية بدون آذان صاغية لدى وزارة الصحة الموقرة.
http://omandaily.om/?p=306092
ماتزال مواعيد المستشفيات تكون قوائم طويلة من الانتظار شهورا طويلة في كل التخصصات في السلطاني ومستشفى الجامعة وخولة. اعداد كبيرة من البشر تنتظر دورها . ويأتي الدور بعد ثلاثة أشهر على اقل تقدير . ضغط كبير من العماني والوافد ،فما تزال اغلب المراكز والمشفيات الخاصة تعالج الكحة والزكام والخدمة الأولية ،وتجري عشرات الفحوصات كي تكسب مئات الريالات من المريض الواحد، ثم تحوله الى السلطاني وخولة مع أي عارض خطير . فهي تشفط اموالا دون ان تصرف على شراء الاجهزة المتخصصة، اوتفتح الاقسام المتخصصة والمهمة الا القليل جدا. ومن ناحية ثانية فان اسعار العمليات والعناية بالامراض المستعصية وغير المستعصية للوافد في المستشفيات الحكومية ارخص بكثير من المشفيات الخاصة ،فيلجأ الوافد الى الارخص رغم ان التأمين يغطي كل وافد في كل حال . ولاندري سبب هذا الرخص ونحن في أزمة مالية وأزمة ضغط المواعيد. فألا تستطيع وزارة الصحة برفع قيمة خدماتها للوافد
ان تحقق دخلا يطور ويوسع الخدمات الصحية الثالثية الحكومية .وهو مايسبب الضرر للمشفيات الخاصة القليلة التي تقدم الخدمة الثالثية، لأن اسعارها اغلى من سعر الحكومي،فلا تستطيع التطوير، وتقفل الخدمة بعد فترة لعدم الاقبال.
ننتظر سرعة انشاء مستشفى حكومي آخر والمستشفى الايراني كي يشاركا في تحمل مسؤولية تخفيف الضغط الشديد على خولة والسلطاني ومستشفى الجامعة .فعددنا حوالي 5 مليون مع الوافدين . والطوابير الطويلة تضطر العديد من المواطنين الى السفر خارجا لتلقي العلاج ،ويستدين بعضهم لتغطية نفقات العلاج الخارجي.
هذا الوضع يعانية المواطن العادي، اما المخمليون واصحاب الواسطة فهم اذا مرضوا في أي لحظة، فالدور والانتظار ليس لهم ،فما أسرع مايتلقون افضل خدمة وعلاج، ممايجعل معاناة المواطن من الانتظار شهورا في المستشفيات الحكومية بدون آذان صاغية لدى وزارة الصحة الموقرة.
0 تعليقات