نبض الدار
جريدة عمان 2 / 10 / 2017
tahiraallawati@gmail.com
أثبتت دولنا الوطنية انها السبيل الوحيد لحياة كريمة ، وأنها الأمن والأمان والسند والداعم لنا ، وأنها تحقق لنا العلم والتقدم والازدهار كمجتمعات إنسانية تصبو الى ان تكون في مصاف الدول المتقدمة. وان بالمواطنية والوطنية الحقة نستطيع أن نحافظ على أوطاننا بمنأى عن كل الأخطار.
وخاصة بعد أن أصبحت الدول الوطنية مهددة بالتفتيت والتجزئة. فلم يعد يخفى ما يجري في بعض الاوطان العربية من فتن وتخريب وتدمير للانسان والبنى التحتية والحيوان والنبات.
ان دولنا الوطنية هي خيارنا الوحيد والمهم كي نبقى كمجتمعات عربية إنسانية تستطيع أن تكون ، وإلا فلن نكون .
لذا فالمواطنية، والإخلاص للوطن هو سبيلنا للحفاظ على ذلك، وأن نربي أبناءنا على المواطنية. فالوطن ليس كلمة نتغنى بها فقط ، وإنما هو سلوك فعلي يجعل الوطن فوق كل اعتبار ، سواء أكان اعتبارا ذاتيا او شخصيا او اسريا او قبليا .
وهذا ما يجب أن نعمل على زرعه وبثه في أبنائنا بكل صدق وإخلاص . فقد زادت المخاطر التي تحيط بالاوطان. وفي مقابله يجب ان تزيد جرعات تربية الأبناء على المواطنية في المناهج والمدارس والنوادي والمكتبات والبيوت.
ان الوطن يقدم الكثير للمواطن ، والمواطن يقدم لوطنه الكثير ، فهي علاقة تبادلية قوية لاتنفك عراها. وعلاقة الأخذ والعطاء المتبادلة بحاجة إلى مراجعة من الطرفين باستمرار كي تنمو وتكبر وتتشعب وتتسع الى ان يصبح الانسان واضعا روحه على كفه ، باذلا لها لحماية وصيانة وطنه من أي خطر وان كان صغيرا.
وهذه العلاقة بحاجة إلى رعاية وعناية كبيرين ، فلا يرهق الوطن ولايرهق المواطن. وقد تصبح آفات مثل الفساد والترهل والواسطات سببا لتغير القلوب والنفوس ، ويبدأ الإحباط الذي ينسج خيوطه ببطء ، والذي قد يتراكم .
اننا يجب ان نكون حريصين جدا على هذه العلاقة التبادلية بين الوطن والمواطن مع سد باب جميع الذرائع من الطرفين صغيرة أو كبيرة. فهو المصير المشترك الواحد امس واليوم وغدا على هذه الارض، والى ماشاء الله.
جريدة عمان 2 / 10 / 2017
tahiraallawati@gmail.com
أثبتت دولنا الوطنية انها السبيل الوحيد لحياة كريمة ، وأنها الأمن والأمان والسند والداعم لنا ، وأنها تحقق لنا العلم والتقدم والازدهار كمجتمعات إنسانية تصبو الى ان تكون في مصاف الدول المتقدمة. وان بالمواطنية والوطنية الحقة نستطيع أن نحافظ على أوطاننا بمنأى عن كل الأخطار.
وخاصة بعد أن أصبحت الدول الوطنية مهددة بالتفتيت والتجزئة. فلم يعد يخفى ما يجري في بعض الاوطان العربية من فتن وتخريب وتدمير للانسان والبنى التحتية والحيوان والنبات.
ان دولنا الوطنية هي خيارنا الوحيد والمهم كي نبقى كمجتمعات عربية إنسانية تستطيع أن تكون ، وإلا فلن نكون .
لذا فالمواطنية، والإخلاص للوطن هو سبيلنا للحفاظ على ذلك، وأن نربي أبناءنا على المواطنية. فالوطن ليس كلمة نتغنى بها فقط ، وإنما هو سلوك فعلي يجعل الوطن فوق كل اعتبار ، سواء أكان اعتبارا ذاتيا او شخصيا او اسريا او قبليا .
وهذا ما يجب أن نعمل على زرعه وبثه في أبنائنا بكل صدق وإخلاص . فقد زادت المخاطر التي تحيط بالاوطان. وفي مقابله يجب ان تزيد جرعات تربية الأبناء على المواطنية في المناهج والمدارس والنوادي والمكتبات والبيوت.
ان الوطن يقدم الكثير للمواطن ، والمواطن يقدم لوطنه الكثير ، فهي علاقة تبادلية قوية لاتنفك عراها. وعلاقة الأخذ والعطاء المتبادلة بحاجة إلى مراجعة من الطرفين باستمرار كي تنمو وتكبر وتتشعب وتتسع الى ان يصبح الانسان واضعا روحه على كفه ، باذلا لها لحماية وصيانة وطنه من أي خطر وان كان صغيرا.
وهذه العلاقة بحاجة إلى رعاية وعناية كبيرين ، فلا يرهق الوطن ولايرهق المواطن. وقد تصبح آفات مثل الفساد والترهل والواسطات سببا لتغير القلوب والنفوس ، ويبدأ الإحباط الذي ينسج خيوطه ببطء ، والذي قد يتراكم .
اننا يجب ان نكون حريصين جدا على هذه العلاقة التبادلية بين الوطن والمواطن مع سد باب جميع الذرائع من الطرفين صغيرة أو كبيرة. فهو المصير المشترك الواحد امس واليوم وغدا على هذه الارض، والى ماشاء الله.
0 تعليقات